• Home
  • Statements
  • بيان / إدانة العدوان الإمبريالي الأمريكي على فنزويلا /
    لا لتواطؤ حكومة تاكايتشي مع العدوان /
    5 كانون الثاني/يناير 2026 – حركة الاشتراكية الديمقراطية (MDS)

بيان / إدانة العدوان الإمبريالي الأمريكي على فنزويلا /
لا لتواطؤ حكومة تاكايتشي مع العدوان /
5 كانون الثاني/يناير 2026 – حركة الاشتراكية الديمقراطية (MDS)


5 كانون الثاني/يناير 2026 – حركة الاشتراكية الديمقراطية(MDS

في الثالث من كانون الثاني/يناير، وبأمر من الرئيس الأمريكي Donald Trump، شنّ الجيش الأمريكي غزوًا عسكريًا على فنزويلا، ونفّذ هجمات عسكرية واسعة النطاق في العاصمة كاراكاس وفي مناطق عديدة أخرى. وقد أفادت التقارير بأن عدد الشهداء في الجانب الفنزويلي بلغ 80 شخصًا. كما قامت قوات خاصة أمريكية باعتقال واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما قسرًا إلى نيويورك، حيث تدّعي إدارة ترامب أنها ستحاكمهما بتهمة «الاتجار بالمخدرات».

إننا ندين بشدة العدوان العسكري الإمبريالي الذي تشنه إدارة ترامب على فنزويلا، وهو عدوان ينتهك جميع قواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وحتى القوانين الداخلية الأمريكية. ونطالب بالوقف الفوري للهجمات والتهديدات العسكرية الأمريكية، وبالانسحاب الكامل للقوات الأمريكية.

وخلال هذه الفترة، وبذريعة اعتراض «سفن تهريب المخدرات»، شنّ الجيش الأمريكي هجمات أحادية على سفن مدنية فنزويلية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 117 شخصًا. كما تم نشر حاملات طائرات تابعة للبحرية الأمريكية في المياه القريبة. إلا أن حرب العدوان هذه التي يشنها ترامب لا علاقة لها على الإطلاق بتجارة المخدرات. ولم يُقدَّم أي دليل موثوق يثبت أن كبار المسؤولين في الحكومة الفنزويلية «إرهابيون مرتبطون بالمخدرات».

فلماذا شُنّت هذه الحرب غير القانونية؟ لقد صرّح ترامب علنًا بأنه يريد «إدخال أكبر شركات النفط الأمريكية إلى فنزويلا»، وأن «الولايات المتحدة ستدير فنزويلا إلى أن تكتمل عملية انتقال حكيمة للسلطة». إن الهدف الحقيقي هو إقامة نظام دمية لتمكين رأس المال الأمريكي العالمي من نهب الموارد النفطية الفنزويلية، وهي من الأكبر في العالم.

إن تقرير مستقبل المجتمع والسياسة في فنزويلا هو حق حصري للشعب الفنزويلي نفسه. وفي فنزويلا، يرفع المواطنون والحكومة معًا أصواتهم احتجاجًا، رافضين السماح بالعدوان غير القانوني الذي تشنه إدارة ترامب.

وفي الولايات المتحدة، دعت منظمة Democratic Socialists of AmericaDSA)إلى التحرك في أعمال مناهضة للحرب ضد «الحرب غير القانونية التي يشنها ترامب على فنزويلا». وقد قام الاشتراكي وعضو DSA Zohran Mamdani، الذي تولّى منصب عمدة مدينة نيويورك في الأول من كانون الثاني/يناير، بالاتصال المباشر بترامب للاحتجاج على الهجوم على فنزويلا ومخططات «تغيير النظام». كما أدانت Kathy Hochul، حاكمة ولاية نيويورك، وهي من داعمي مامداني، حرب ترامب. ودعت منظمة السلام الأمريكية CODEPINK إلى النهوض في احتجاجات على مستوى البلاد ضد غزو فنزويلا.

وفي المملكة المتحدة وفرنسا وأمريكا اللاتينية واليابان، وفي أنحاء العالم كافة، تتسع رقعة التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية ضد غزو فنزويلا.

ورغم أن حكومة تاكايتشي اليابانية تواجه حرب غزو تنتهك القانون الدولي وأسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين، فإنها لم تُبدِ حتى الآن موقفًا واضحًا تأييدًا أو رفضًا(حتى 5 كانون الثاني/يناير). إن عدم المعارضة هو تواطؤ ومشاركة في الجريمة. يجب أن نطالب حكومة تاكايتشي بإعلان معارضتها الصريحة لعدوان ترامب على فنزويلا.

فلننهض في تحركات احتجاجية عاجلة في جميع أنحاء البلاد لمعارضة حرب العدوان التي تشنها إدارة ترامب على فنزويلا، وللمطالبة بالإفراج عن الرئيس وزوجته وعودتهما، ولمنع تواطؤ حكومة تاكايتشي مع هذا العدوان. ولنركّز احتجاجاتنا على السفارات والقنصليات الأمريكية، وكذلك على الحكومة اليابانية.

MDS (Movement for Democratic Socialism)

  •  INSTAGRAM